كثير من الهواة يتساءلون: هل يمكن السفر ببندقية هوائية أو نارية مثل الشوزن أو الخرازة
أثناء الرحلات الجوية؟ هذا السؤال مشروع ويحتاج توضيح دقيق لأن الخطأ فيه قد يؤدي إلى
مساءلة قانونية أو مصادرة السلاح في المطار. في هذا المقال نوضح بالتفصيل أهم النقاط التي
يجب أن يعرفها حامل السلاح قبل الشروع في السفر داخل أو خارج البلاد.
أولاً، القاعدة العامة في أغلب الدول تنص على منع حمل أي سلاح ناري أو هوائي
داخل الطائرة أو ضمن الأمتعة اليدوية، لكن يُسمح بنقله في الأمتعة المشحونة وفق شروط محددة.
من هذه الشروط أن يكون السلاح مفصولًا عن الذخيرة، وأن تُحفظ القطع داخل حقيبة صلبة
مغلقة بإحكام لا يمكن فتحها إلا من قبل موظفي الأمن الجمركي. ثانياً، كل مطار أو
شركة طيران لها إجراءاتها الخاصة، لذا يجب التواصل مع شركة الطيران مسبقًا لإبلاغهم بنوع السلاح
وعدد القطع التي تُحمل. ثالثاً، السلاح يجب أن يكون مرخّصًا قانونيًا باسم صاحبه، ويُفضل حمل
صورة من الترخيص الرسمي أثناء السفر. رابعاً، الذخيرة لها ضوابط إضافية، حيث تُحدد أوزان معينة
للمواد المتفجرة المسموح بنقلها، ويجب أن تُعبأ داخل صناديق أصلية مخصصة للتخزين.
أما عن الأسلحة الهوائية مثل الخرازة أو الشوزن الهوائي، فإن بعض الدول تعتبرها ضمن فئة
“الأسلحة الرياضية” وليست النارية، مما يجعل نقلها أيسر، بشرط الالتزام بالإجراءات الأمنية وإثبات الاستخدام الرياضي
أو التنافسي. خامساً، لا يُنصح إطلاقًا بمحاولة السفر بسلاح دون تنسيق مسبق مع الجهات الأمنية
المختصة، لأن ذلك قد يُعد تهريبًا مهما كانت النية.
الخلاصة: نعم يمكن السفر بخرازة أو شوزن، لكن فقط في حال توفر الترخيص، والتعبئة الآمنة،
والتصريح المسبق لشركة الطيران والجهات الأمنية. الفيديو يوضح التجربة الواقعية لهذه العملية في أحد المطارات.
لمشاهدة الفيديو